الحر العاملي

380

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

فلتة وقى اللّه المسلمين شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه « 1 » . 140 - ونقل فيه أيضا عن عمر أنه قال : إن أحسد قريش أبو بكر . وقال فيه لهفي على ضئيل بني تيم لقد تقدمني ظالما ، وخرج إلي منها آثما « 2 » . 141 - ونقل فيه إنكار عمر موت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : إنه ما مات ، ولا يموت حتى يظهر دينه على الدين كله فتلا عليه أبو بكر : إِنَّك مَيِّت وإِنَّهُم مَيِّتُون ، وأنه قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غاب عنكم كما غاب موسى عن قومه ، وليرجعن ، فليقطعن أيدي قوم أرجفوا بموته « 3 » . 142 - وروى فيه : أن عمر أراد إحراق بيت فاطمة على من فيه إن لم يخرجوا إلى البيعة ، وأنه قال : لتخرجن أو لأحرقن البيت عليكم « 4 » . 143 - وروى فيه من كتاب لمعاوية إلى علي عليه السّلام يقول فيه : وأعهدك بالأمس تحمل قعيدة بيتك على حمار ويداك في يدي ابنيك حسن وحسين ، يوم بويع أبو بكر فلم تدع أحدا من أهل بدر والسوابق إلا دعوتهم إلى نفسك ، فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة ، ولا أنسى قولك لأبي سفيان : لو وجدت أربعين لنا هضت القوم « 5 » . 144 - وروى فيه عن أبي بكر أنه قال على المنبر : وليتكم ولست بخيركم ، إلى أن قال : فإذا زغت فقوموني « 6 » . 145 - وروى فيه عن علي عليه السّلام : أنه كان يلعن معاوية ، وعمرو بن العاص وجماعة بعد صلاة الغداة والمغرب « 7 » . 146 - وروى أيضا أحاديث كثيرة في الطعن على عثمان ، تركناها اختصارا ، منها : ما تضمن أنه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة ، وأحرق المصاحف ، وأبطل ما لا شك فيه أنه منزل من القرآن « 8 » . 147 - وروى فيه : إن معاوية أمر الناس بالعراق والشام وغيرهما بسب علي عليه السّلام ، والبراءة منه وخطب بذلك على منابر الإسلام ، وصار ذلك سنة في أيام

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 336 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 32 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 43 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 56 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 47 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 56 . ( 7 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 260 . ( 8 ) شرح نهج البلاغة : 3 / 46 .